Présentation

Profil

  • : Maroc Safi
  • : voyages humour littérature poésie internet
  • : Dans la vie rien n'est impossible... tout est à comprendre... L'intelligence de la vie, Ce mélange si particulier de respect des convenances et de largeur d'esprit, cette faculté de comprendre avant de savoir.

Syndication

  • Flux RSS des articles

Concours

Recommander

Catégories

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recherche

Commentaires

Texte libre

 



 

Citoyenneté

Dimanche 11 janvier 2009





قال الأستاذ للطالب...أعرب:

 

" عشق المسلم أرض فلسطين "

وقف الطالب وقال:

 

عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية.

المسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها .

أرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى، وستون عاما من المعاناة .

فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا .

 

قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة ؟؟؟

يا ولدي إليك محاولة أخرى.. أعرب

 

" صحت الأمة من غفلتها "

قال التلميذ:

صحت: فعل ماضي ولى .. على أمل أن يعود ، والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال .

الأمة: فاعل اطال السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة .

من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة .

غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره، والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة .

 

قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان ؟؟؟

قال التلميذ: لا يا أستاذي ..

لم أنس ! لكنها أمتي نسيت عز الإيمان،

وهجرت هدي القرآن،

صمتت باسم السلام،

وعاهدت بالاستسلام،

دفنت رأسها في قبر الغرب،

وخانت عهد الفرقان،

 

معذرة حقاً أستاذي:

فسؤالك حرك أشجاني ألهب وجداني .

 

معذرة يا أستاذي :

 

فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، وتهد كياني، وتحطم صمتي، مع رغبتي في حفظ لساني . 

 

عفواً أستاذي:

نطق فؤادي قبل لساني

  

عفواً أستاذي ...
عفواً أستاذي...


Voir les 3 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
Jeudi 8 janvier 2009


 

تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت .. ولا هو انتحار

انه أسلوب غـزة فی إعلان جدارتها بالحياة

منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف

لا هو سحر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غـزة فی الدفاع عن بقائها وفی استنزاف العدو

ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه.. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا فی غـزة

لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة کلما انفجرت، وهی لا تکف عن الإنفجار،

خدشت وجه العدو وکسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.

لأن الزمن فی غـزة شيء آخر ..

لأن الزمن فی غـزة ليس عنصراً محايداً

 

انه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل... ولکنه يدفعهم إلى الإنفجار والارتطام بالحقيقة.

الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولکنه يجعلهم رجالاً فی أول لقاء مع العدو

ليس الزمن فی غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة

لأن القيم فی غـزة تختلف .. تختلف .. تختلف

القيمة الوحيدة للانسان المحتل هی مدى مقاومته للإحتلال... هذه هی المنافسة الوحيدة هناك.

وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية .. لم تتعلمها من الکتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة

ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذی لا يکون

إلا من أجل الاعلان والصورة

ان غـزة لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها. انها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسکب دمها

وغزة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزة حنجرة ..مسام جلدها هي التی تتکلم عرقاً ودماً وحرائق .

من هنا يکرهها العدو حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة . ويسعى إلى إغراقها فی البحر او فی الصحراء او فی الدم

من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً . لأن غزة هی الدرس الوحشي والنموذج المشرق للاعداء والاصدقاء على السواء .

ليست غزة أجمل المدن ..

ليس شاطئها أشد زرقة من شواطئ المدن العربية

وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض .

وليست غزة أغنى المدن ..

وليست أرقى المدن وليست أکبر المدن. ولکنها تعادل تاريخ أمة. لأنها أشد قبحاً فی عيون الأعداء، وفقراً وبؤساً وشراسة. لأنها أشدنا قدرة على تعکير مزاج العدو وراحته، لأنها کابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها کذلك فهی أجملنا وأصفانا وأغنانا وأکثرنا جدارة بالحب.

نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوهن جمال غزة، أجمل ما فيها انها خالية من الشعر، فی وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدو بالقصائد فصدقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدو يترکنا نغنی .. وترکناه ينتصر ثم جفننا القصائد عن شفاهنا، فرأينا العدو وقد أتم بناء المدن والحصون والشوارع .

ونظلم غزة حين نحولها إلى أسطورة لأننا سنکرهها حين نکتشف أنها ليست أکثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم

وحين نتساءل: ما الذي جعلها أسطورة؟

سنحطم کل مرايانا ونبکي لو کانت فينا کرامة أو نلعنها لو رفضنا أن نثور على أنفسنا

ونظلم غزة لو مجدناها لأن الافتتان بها سيأخذنا إلى حد الانتظار، وغزة لا تجیء الينا غزة لا تحررنا ليست لغزة خيول ولا طائرات ولا عصى سحرية ولا مکاتب فی العواصم، ان غزة تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غزاتها فی وقت واحد وحين نلتقی بها – ذات حلم – ربما لن تعرفنا، لأن غزة من مواليد النار ونحن من مواليد الانتظار والبکاء على الديار

صحيح ان لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة

ولکن سرها ليس لغزا: مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها)

وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هی علاقة الجلد بالعظم. وليست علاقة المدرس بالطلبة.

لم تتحول المقاومة فی غزة إلى وظيفة و لم تتحول المقاومة فی غزة إلى مؤسسة

لم تقبل وصاية أحد ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد

ولا يهمها کثيراً أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها لم تصدق أنها مادة أعلامية، لم تتأهب لعدسات التصوير ولم تضع معجون الابتسام على وجهه.

لا هی تريد .. ولا نحن نريد

من هنا تکون غزة تجارة خاسرة للسماسرة ومن هنا تکون کنزاً معنوياً واخلاقياً لا يقدر لکل العرب

ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها لا شيء يشغلها، لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدو، لا أشكال الحکم فی الدولة الفلسطينية التی سننشئها على الجانب الشرقی من القمر، أو على الجانب الغربی من المريخ حين يتم اکتشافه، انها منکبة على الرفض .. الجوع والرفض والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض.

قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة قد يقطعون کل أشجارها)

قد يکسرون عظامها

قد يزرعون الدبابات فی أحشاء اطفالها ونسائها وقد برمونها فی البحر أو الرمل أو الدم ولکنها

لن تکرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة: نعم

وستستمر فی الانفجار

لا هو موت ولا هو انتحار ولکنه أسلوب غزة فی اعلان جدارتها بالحياة ...

فاصلة:

وستستمر فی الانفجار

لا هو موت ولا هو انتحار ولکنه أسلوب غزة فی اعلان جدارتها بالحياة.

 محمود درويش


Voir les 3 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
Jeudi 18 septembre 2008

 




       La cour d'appel d'Agadir, dans le sud du Maroc, a annulé, jeudi 18 septembre, une peine de deux ans de prison prononcée en première instance contre le blogueur marocain Mohamed Erraji pour "avoir manqué de respect au roi". "Dans tous mes écrits, je n'ai jamais cherché à porter atteinte à la personne du roi, ce qui explique le choc que j'avais ressenti en apprenant que j'étais poursuivi pour manquement de respect au roi", a souligné le rédacteur du blog, contacté par l'Agence France Presse.
                                                               Source
: www.lemonde.fr

 


Voir les 2 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
Jeudi 11 septembre 2008

          


            

    Après sa condamnation  lundi 08/09/08 à 2 ans de prison et à 5000 dirhams d'amende par le tribunal d'Agadir, le blogueur Mohammed ERRAJI a bénificié Jeudi 11 septembre de la liberté provisoire.


Voir les 0 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
Mercredi 10 septembre 2008

     Un blogueur marocain a été condamné lundi par un tribunal d'Agadir (sud) à deux ans de prison pour "manquement au respect dû au roi", a-t-on appris auprès de sa famille.

 

     Arrêté vendredi par la police, Mohamed Erraji est accusé d'avoir diffamé le roi dans un article intitulé "le roi encourage le peuple à la paresse", publié sur le journal électronique marocain Hespress, selon sa famille.

                              

 

     Dans ce texte, Mohamed Erraji critique le roi Mohammed VI qui, selon lui, "encourage son peuple à la paresse" en distribuant des faveurs notamment des licences de transport aux citoyens qui arrivent à l'approcher.

 

     "Mohamed Erraji a été incarcéré à la prison d'Inzeggane après avoir été condamné par le tribunal de première instance à deux ans de prison ainsi qu'à une amende de 5.000 dirhams" (430 euros), a déclaré à l'AFP son frère Hussein.

 

     La famille du prévenu a indiqué qu'elle solliciterait de l'aide auprès d'une organisation de défense des droits de l'Homme, en prévision d'un procès en appel.

                                                                                 Source : www.lemonde.fr


Voir les 2 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés